رواية انتقام مجهولة النسب الفصل السابع 7 بقلم شيماء رضوان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صمت قليلاً يري وقع كلماته عليها، ولكن كالمعتاد تعبيرات وجهها جامدة ،فقال بنبر تحمل الغيظ لاحظتها ألاء :
-ها جوابى كافى على سؤالك؟ ولا عايزة اجوبة تانية!

دغدغ جوابه شعورها وأحاسيسها، ألهب مشاعر الانثى بداخلها ،جوابه هو ما تشعر به أيضاً، أيقنت أنها هى الأخرى تحمل نفس المشاعر له، نعم لم تصل لدرجه الحب ولكنها أعجبت به وهذا كافٍ الآن، فليأتى الحب لاحقاً!

تنهدت بخفه قائلة :
-لا يا حمزة جوابك كافى بالنسبالى، وردى هيوصلك بعد بكرة إن شاء الله.

غادر حمزة برفقة عائلته، ومعهم مصطفى الذى ظل ينظر لسلمى ويبتسم لها طوال فترة تواجده بالفيلا.

جلست ألاء مقابل مراد الذى ينظر لها بغيظ؛ جراء ما فعلته فقال :
-ينفع كده يا ألاء، إنتى اللى تطلبى تقعدى معاه! ده المفروض هو اللى كان يطلب كده مش انتى!

ابتسمت له تلك الإبتسامة المستفزة التى يبغضها مراد فقال :
-يا بت بلاش الإبتسامة المستفزة بتاعتك دى، متخلنيش أتعصب!

ضحكت قليلاً ثم قالت :
-شوف يا أونكل، أنا عملت كده علشان أعرف أخد قرار ،حكاية مكسوفة دى حضرتك عارف إنه مش أنا، وبعدين خلاص أنا قعدت معاه وجده كان موافق، حضرتك مضايق ليه بقى؟

إنتصرت عليه بردها ،فقال بابتسامة :
-غلبتينى يا بنت منصور

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية لعبة قدر كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم أروى - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top