أجابه جلال قائلاً بمزاح هو الأخر :
-وعليكم السلام، لا يا حبيبى موحشتنيش، ما إنت فى وشى علطول، أنا اتصلت اقولك جهز نفسك رايحين الليلة نتفق على جواز حمزة؛ لإن العروسة وافقت.
ابتسم فوزى بإتساع قائلاً :
-إيه الخبر الحلو ده على الصبح يا حاج ،حاضر هجهز نفسي، ربنا يتمم بخير.
أنهى إتصاله مع أبيه، فباغتته مريم بسؤالها قائلة :
-هو فى ايه يا بابا؟
نظر لها بإبتسامة قائلاً :
-رايحين نتفق النهاردة مع أهل عروسة حمزة ،ونحدد ميعاد الخطوبة.
ابتلعت مريم ريقها ،يجب ان تجد حلاً فالامور ستخرج عن السيطرة قريباً ،يجب أن تتحدث مع ملك على وجه السرعه؛ لكى تتزوج حمزة ،وليس تلك الفتاه الدخيلة عليهم.
طقطق والدها بأصابعه أمام وجهها قائلاً بتساؤل:
-رحتى فين يا مريم؟
ابتسمت له بتصنع وقالت :
-ولا حاجة يا بابا سلامتك.
كانت مديحة تنظر لإبنتها بشرود؛ فهى تعلم بمشاعر ابنتها تجاه حمزة ،ودعت الله أن يريح قلب ابنتها، ويرزقها الله بالزوج الصالح، وتتمنى أن تتزوج بحسن ؛فهو القادر على تقويمها ،وإبعادها عن صديقات السوء، اللاتى يجتمعن حولها ويحاولن افسادها ،وقد بدأت ابنتها بالفعل طريق الفساد