ضحكت ألاء بشدة على حديث سلمى ،وقالت موجهة حديثها لخليل:
-فعلاً يا ريس كنا هنموت إمبارح، لولا اتنين ضباط أنقذونا كان زمان حضرتك دلوقتى بتقرأ على روحنا الفاتحة.
نظر لهم خليل بذهول غير مصدق حديثهم ،وقال:
-إنتوا بتتكلموا بجد ولا ايه؟
أومات ألاء له برأسها قائلة بتاكيد:
-والله يا ريس بنتكلم بجد، هو الموضوع ده فيه هزار؟
صمتت ألاء قليلا تنظر لملامح وجه خليل المصدومة بشدة، ثم أخرجت الفيلم الخاص بالصور ووضعته أمامه، قائلة:
-ده الفيلم بتاع الصور اللى صورناها ،وهنروح دلوقتى نكتب لسيادتك التقرير ؛علشان ينزل مع الصور.
أخذ خليل الفيلم الخاص بالصور ،وطلب إحدى المصورين بالجريدة وطلب منه تحميض الفيلم وإخراج الصور منه .
إنصرف المصور، ونظر خليل الى الفتاتان بجدية قائلاً :
-اقعدوا كده بقى وقولولى ايه اللى حصل هناك بالحرف الواحد؟
جلست الفتاتان أمام خليل، وبدأت ألاء تقص كل شئ، من بداية دخولهما الملهى، وحتى لحظة تنفيذ العمليه، وإطلاق النار عليهما ، وإقتحام الشرطة المكان، ومحاولة قتلهما وانقاذ أحد افراد الشرطة لهما
كان خليل مذهولا مما سمعه ،أحقا حدث كل هذا معهما ؟ومع ذلك نفذوا المهمة وأتوا بالصور ،فقال بإبتسامة:
-حقيقى إنتوا غلبتوا الرجالة اللى هنا ،ربنا يوفقكم فى شغلكم ،وتنجحوا اكتر، وتبقوا أكبر صحفيتين فى البلد، إنتوا أبطال بجد.