رواية انتقام مجهولة النسب الفصل الرابع 4 بقلم شيماء رضوان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بعد قليل حضر حمزة وجلس معهم هو الأخر.

خرجت مريم من غرفتها وهى ترتدى ملابس محتشمة تجنباً لحسن حتى لا يخبر أباها ،وأيضاً حتى لا يغضب والدها من إرتدائها الملابس الكاشفة لجسدها ،وعندما رأت حمزة قد حضر إبتسمت بخبث فقد أتى حبيبها.

إقتربت مريم منهم، و إنحنت وقبلت يد جدها قائلة بابتسامة واسعة :
-إذيك يا جدى عامل ايه

وضع الجد يده على رأسها بحنان، وهو يبتسم قائلاً بخبث:
-عاملة إيه يا مريم؟ أنا شايف إنك كبرتى وبقيتى عروسة ،والعروسة لازمها عريس ،وعريسك عندى!

قال جلال كلامه وهو ينظر لحفيده حسن خبث، يعلم أنه يحبها بل يعشقها ،وسوف يريح قلب حفيده ويزوجه بمريم فى القريب العاجل.

أما مريم لم تنظر للمكان الذى نظر جدها له ،وادعت أنها تخجل ،وظنت أنه نظر الى حمزة ؛بإعتباره الحفيد الأكبر.

أما حمزة لم يعير كلامهم أى إهتمام ،يعلم أن أخيه يعشق مريم ،أما هى لا تحب أخيه ، وتحاول لفت نظره بأى طريقة كانت.

جلسوا جميعا يتناولون الغداء وكل منهم شارد فى ما يشغله :
فالجد شارد فى ابنه الغائب فاروق.
مريم شاردة فى حبها لحمزة.
وحمزة شارد فى ألاء.
وحسن شارد فى مريم التى يحبها وتحب أخيه.
أما مديحة تنظر لزوجها ،الذى يرفض أن يسامحها الى الآن.
وفوزى ينظر لزوجته التى تعيش معه تحت سقف بيته ،ولكنها غريبة عنه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية بركان عهد (شغف القاسم) الفصل العاشر 10 بقلم ياسمين الهجرسي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top