رواية انتقام مجهولة النسب الفصل الرابع عشر 14 بقلم شيماء رضوان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هزت رأسها برفض وقالت :
-لا يا حسن مش موافقة ،عاقبنى بأى طريقة إلا إنى أتجوزك !
نظر لها بعنف، هل زواجها منه عقاب؟ حسنا سيكون عقاباً كما قالت فقال وهو يجذبها مرة أخرى تجاه الباب :
-يبقى عمى فوزى لازم يعرف ،وهو يختار عقابك بنفسه .
بهتت ملامحها عندما تخيلت ما سيفعله بها والدها عندما يعرف بما كادت أن تفعله ،وقالت بخفوت وترجى :
-خلاص يا حسن أنا موافقة ،بس الله يخليك بلاش بابا يعرف.

أوما لها برأسه وضغط على يدها بقوة مرة أخرى قائلاً :
-هعيد تربيتك من الأول يا مريم.

عاد حسن بمريم الى المنزل وصعدت الى شقتها، وحمدت ربها أنه لم يكن أحد متواجد بالصالة، ودلفت الى غرفتها مباشرةً وهى تبكى ودموعها تهطل على وجنتيها ،وحاولت الإتصال بملك عدة مرات إلا أن دوماً ياتيها الرد أن الهاتف مغلق أو غير متاح.

ألقت هاتفها بعنف وجلست تبكى على ما حدث معها، هل يعقل أن تتزوج حسن وهى تخاف منه بشدة؟ يكفيها الصفعتان اللاتى أخذتهما على وجنتيها، لتعلم أن حياتها معه ستكون عقابها على ما حاولت فعله.

إنها فى أشد الندم الآن؛ لأنها انساقت وراء شيطانها، وكانت ستدمر عائلتها وتتهم ابن عمها بأبشع التهم، التى يبغضها الدين والمجتمع.
وضعت يدها على فمها تكتم شهقاتها، هل كانت سترتكب ذلك الخطأ؟ وتدمر حياتها وحياة حمزة وجميع من حولها.
وندمت أيضا أنها تحدثت مع فتاة ظنت يوما أنها صديقة لها ،لم تكن تعلم أنها ستكون مثل العقرب وتلدغها أولا.
نامت من شدة البكاء، واستسلمت أن حسن هو من سيكون نصيبها وعقابها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسيرة النمرود الفصل الثامن 8 بقلم هاجر محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top