ارتدت الى الخلف بخوف، وتفكر كيف أتى حسن الى هنا ؟وحاولت الإبتعاد عن الباب قائلة بتوتر :
-ح حسن أنت بتعمل ايه هنا؟
صفعة هبطت على وجنتها، فوضعت يدها مكان الصفعة وقالت بشراسة:
-إنت اتجننت بتضربنى كده ليه؟ إنت ملكش حكم عليا ولا ليك دعوة بيا .
صفعة أخرى هبطت على وجنتها جعلتها تقع على الأرض من شدتها.
دلف حسن الى الشقة وأغلق الباب وراءه، وانحنى إليها جاذبا إياها من شعرها بقسوة ،فنهضت معه وهى تتألم قائلة:
-أاااه سيب شعرى ،إنت عايز منى إيه؟
جذب خصلاتها للخلف بعنف حتى تنظر إليه ،وهتف بشراسة من بين أسنانه :
-قاعدة هنا مستنية الناس بتوعك ،وتتصلى بأخويا علشان يلحقك من الورطة اللى فيها ،ولما ييجى حمزة تخدروه وتتصلى بالعيلة ييجو هنا تتهميه إنه إغتصبك.
بهتت ملامحها وزاغت عيناها وهى تنظر إليه، وداخلها يردد قائلة:
-إزاى عرف كل ده؟ أكيد حد قاله بس مفيش حد يعرف غير ملك، و ملك مستحيل تعمل فيا كده!
عندما طال صمتها ،دفعها بقوة فوقعت على الأريكة خلفها .
اصطدمت مريم بخشب الأريكة وتاوهت بألم، فانحنى إليها قائلاً بفحيح :
-ومفكرتيش بقى يا حلوة إن لو جابوا دكتورة هتتكشفى ويعرفوا إنك كدابة.
هتفت مريم بدفاعٍ عن نفسها :
-إنت كداب، أنا مستحيل أفكر فى أى حاجة زى دى، أنا كنت جاى ازور واحدة صاحبتى وهى نزلت من شوية تجيب أكل من بره، اتفضل إمشي من هنا.