رواية انتقام مجهولة النسب الفصل الرابع عشر 14 بقلم شيماء رضوان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

غادر حمزة على الفور دون أن ينتبه لعدم وجود هاتفه.

عندما وصل حمزة الى عمله ،تذكر أنه نسى هاتفه، فأخذ هاتف مصطفى وطلب رقمه.

فأجاب حسن وأخبره أن هاتفه معه بالمنزل، وسوف يبقيه معه لحين يعود فقال له حمزة:
-طيب يا حسن، بس أنا هرجع الليلة متأخر عندى شغل كتير، بحاول أظبط شغلى الفترة اللى جاية علشان أجازة الفرح.

أنهى حسن المكالمة مع أخيه وزفر بإرتياح ،فأخيه لن يأتى اليوم إلا فى وقتٍ متأخر، وهذا معناه أنه سيمنع خطة مريم دون أن يعرف أحد.

فى المساء قبل موعد تنفيذ الخطة بنصف ساعة، كانت مريم تتواجد بالشقة التى أخبرتها عنها ملك، وهى تجلس بتوتر فى إنتظار الأشخاص الذين أخبرتها ملك عنهم ،وهم من سيقومون بتخدير حمزة حتى تنفذ خطتها، وباقى على التنفيذ نصف ساعة ومازالوا لم يصلوا بعد.

طلبت رقم ملك وانتظرت الرد .
أجابتها ملك بتافف :
-خير يا مريم، بتتصلى ليه دلوقتى؟

ردت مريم بتوتر :
-الساعة قربت على تسعة والناس موصلتش، هما فين؟

أجابتها ملك بخبث :
-متقلقيش زمانهم جايين دلوقتى.

جاءت مريم لتتحدث قاطعها جرس الباب فقالت بسرعة :
-اقفلى إنتى دلوقتى أكيد وصلوا!

أغلقت مريم الهاتف، وذهبت باتجاه الباب قائلة بضيق وصوت عالى :
-إنتوا إتاخرتوا ليه؟ فاضل على تنفيذ الخطة….
بهتت ملامحها وتحشرج صوتها عندما فتحت الباب، ولم تتفوه بشئ سوى كلمة “حسن”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مليكة الأيهم الفصل الحادي عشر 11 بقلم أسماء علي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top