عودة الى الوقت الحالى
فاقت والدة ملك من شرودها على صوت ملك الغاضب وهى تقول :
متخافيش يا ماما حقك مش هيروح واللى غلط هيتحاسب.
فى الصباح
كانت مريم تجلس بجوار ملك فى النادى ،يتحدثون فيما سيحدث مساءاً فقالت ملك بخبث:
-أنا من فترة عرضت عليكى الفكرة دى، اشمعنا دلوقتى وافقتى؟
أجابتها مريم بضيق قائلة :
-لإنى ملقتش حل تانى ،دلوقتى فاضل على الفرح أسبوعين وكان لازم أتصرف.
ابتسمت لها ملك بخبث وقالت :
-طيب يا مريم زى ما قلتلك امبارح، هننفذ باليل.
بعد فترة غادرت ملك النادى، وطلبت رقم حسن الذى قد أخذته من قبل من هاتف مريم ،وانتظرت رده!
أجاب حسن قائلاً :
-ألو مين معايا؟
أجابته ملك بخبث:
-فاعل خير يا أستاذ حسن، هبعتلك ريكورد دلوقتى اسمعه ،وبعديه هبعتلك رسالة لو عايز تتاكد من اللى سمعته روح على العنوان واتاكد.
أغلقت ملك الهاتف بدون أن تنتظر رد حسن، وأرسلت التسجيل اليه والرسالة أيضا ،وقامت بتحطيم الشريحة وإلقائها فى سلة القمامة، وابتسمت بخبث فهى تعلم بحب حسن لمريم الواضح فى نظراتها لها وضوح الشمس.
فتح حسن التسجيل الذى وصله وكان محتواه الأتى:
(موافقة على إنى أروح الشقة اللى إنتى قلتى عليها، وأستدرج حمزة ليها بإنى أكلمه فى التليفون إنى فى ورطة، وأطلب منه ميقولش لحد ولما يوصل فى ناس تخدره ،وأتصل بالعيلة وأنا بعيط وأتهمه إنه اغتصبنى، وكده جوازته تبوظ من الزفته ألاء، والعيلة كلها تبقى ضده ويخلوه يتجوزنى أنا علشان ندارى الفضيحة. )