تنهدت أمها بحزن ونظرت لابنتها بحنان، فقد حرمت منها لسنوات طويلة ،بسبب مكوثها فى السجن بتهمة باطلة اتهمتها بها مديحة والدة مريم ،وهو السبب الذى يجعل ملك تريد الإنتقام من مريم.
شردت والدة ملك فيما حدث، وتذكرت اليوم الذى دلفت فيه للسجن بسبب مديحة.
عودة الى وقتٍ سابق
كانت تقف أمامها تبكى بتوسل قائلة:
-الله يخليكى يا مديحة هانم ،أنا معملتش حاجة!
ابتسمت مديحة بشر وقالت:
-طيب ما أنا عارفة إنك معملتيش حاجة ،بس لازم تدخلى السجن بدالى، إنتى حته موظفة محدش هيهتم إنما أنا أدخل السجن إزاى وأنا فرحى قرب، وبعدين بابا مش هيهمه انه يدخل بنته السجن ،أهم حاجة عنده المبادئ.
بهتت ملامح المرأة لما يحدث ،هل ستدلف الى السجن بسببها؟ فقالت بصراخ :
-يعنى إنتى تسرقى فلوس من إيرادات مصنع والدك، وأنا اللى أدخل السجن بدالك ،ده والدك مش هيعملك حاجة بس هتعترفى بكده إزاى ،إنتى واحدة مريضة، أنا هفضحك فى كل حتة!
غادرت المرأة الى منزلها لتخبر زوجها عن ما حدث معها، ولكنها بمجرد دلوفها لمنزلها أتت الشرطة وتم تفتيش منزلها ،ووجدوا الأموال بها وتم القبض عليها بتهمة إختلاس أموال المصنع الخاص بعائلة نصار، وعلمت المرأة فيما بعد أن مديحة توصلت الى إحدى جاراتها ،وهى من قامت بوضع الأموال بمنزله.
قام زوجها بالزواج من امرأۃ أخری ،وعندما خرجت من السجن أتت ملك لتعيش مع أمها.