هتف والدها بذهول قائلاً :
-إنت مجنون يا حسن، فرح إيه اللى بعد أسبوعبن، مش تستنى نعمل فترة خطوبة الأول!
أجابه حسن بتصميم :
-مش محتاجين فترة خطوبة ،إحنا نعرف بعض كويس ومتربيين سوا ،يبقى الخطوبة ملهاش لازمة يا عمى ولا إيه يا جدى متقول حاجة.
نظر الجد لحفيده ورأى لهفته بإتمام الزواج بسرعة، لم يرد أن يجعله يحزن إذا رفض فكرة الزواج مع حمزة، يعلم بعشقه لمريم فأجابه بإبتسامة:
-وافق يا فوزى وخلى فرحتنا فرحتين ، وإن كان على الشقة إحنا عندنا أكبر معرض موبيليا، من بكرة تكون الشقة مفروشة.
لم يستطع فوزى الرفض أمام إصرار أبيه وحسن، فحسم الامر قائلاً :
-طيب يا بابا موافق، يالا نقرأ الفاتحة.
بدأوا بقراءة الفاتحة كل هذا ومريم تقف بعيون دامعة تراقبهم ،وتقف بجانبها مديحة والإبتسامة تعلو وجهها ؛لتحقق حلمها بأن حسن يكون من نصيب مريم.