ضحك مراد بخبث قائلاً:
-وسلمى مالها دى قعدة رجالة؟
أجابه حامد بضيق:
-متستهبلش يا مراد من الأخر ابنى عايز يتجوز بنتك وأنا جاى الليلة أخطبهاله!
ضحك مراد قائلاً:
-تنورونا يا حامد وأنا فى إنتظاركم.
أغلق حامد الهاتف ،ونظر لابنه بإنتصار قائلاً:
-ولا يهمك يا وحش، هنروح نخطبها النهاردة!
نهض مصطفى بسرعة، وقبل وجنة أبيه ،قائلاً بفرحة:
-شكراً يا سيادة اللوا، ربنا يخليك ليا!
أبعده حامد عنه بابتسامة قائلاً:
-يا ابنى انشف شوية، ده إنت ظابط شرطة قد الدنيا، بقى بنت كيوت ورقيقة زى سلمى جابتك على وشك بالطريقة دى!
نظر له مصطفى بهيام قائلاً :
-وهيا رقيقة بشكل ،دى بسكوتة يا بابا!
أنهى مصطفى حديثه مع أبيه وهاتف صديقه حمزة ليذهب معه.
أجاب حمزة على هاتفه قائلاً:
-يا ابنى هو أنا مش هخلص منك ولا ايه ،النهاردة الجمعة، يعنى أجازة ارحمنى بقى شويه!
ضحك مصطفى قائلاً :
-لولا انى محتاجلك مكنتش عبرتك أصلا، المهم عايزك تتشيك كده وتيجى معايا؛ الليلة رايح أخطب سلمى.
إندهش حمزة من سرعة صديقه، فلم يعرف الفتاة إلا منذ يومان فقال :
-إنت مجنون لحقت تقع، وبعدين عايزنى معاك ليه؟ مش سيادة اللوا جاى معاك!
نظر مصطفى للهاتف فى يده بضيق ،ولكن لابد ان يقنعه ليأتى معه فتذكر الاء وقال بخبث:
-خلاص متجيش يا عم حمزة ،أبوها هيكون موجود وأبويا، وصاحبتها ألاء، مهى عايشة معاهم فى البيت!