رواية انتقام مجهولة النسب الفصل الخامس 5 بقلم شيماء رضوان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

انصرفت ألاء الى منزل مراد؛ فقد تاخر الوقت لرجوعها الى الجريدة، ولكن هناك شعوراً أخر تولد لديها من جلوسها أمام حمزة طيلة ثلاث ساعات لا تعرف ماهيته، ولكنه شعور لذيذ يدغدغ حواسها، شعوراً احبته.

فى اليوم التالى صباحاً فى “فيلا حامد الشناوى”

جلس حامد بضيق قائلاً :
-يعنى إنت عايزنى أتصل بالراجل أقوله إعمل حسابك جايين نخطب بنتك النهاردة!

أوما مصطفى برأسه مؤكدا حديث أبيه، وقال بإبتسامة بلهاء :
-أيوة يا بابا هو ده، عايزك تتصل بيه تقوله إحنا جايين نخطب بنتك النهاردة!

أمسك مصطفى هاتف أبيه، وطلب رقم مراد، ووضع الهاتف بسرعة على أذن أبيه، قائلاً بترجى :
-أرجوك يا بابا قله كده، أنا هيحصلى حاجه لو بنته دى راحت لحد تانى، هقتلها وأقتل نفسي!

ضحك حامد، وجاء ليتحدث قاطعه صوت مراد الذى أجاب على هاتفه قائلاً:
-السلام عليكم ،إذيك يا حامد عامل إيه؟

أجابه حامد بإبتسامة :
-وعليكم السلام الحمد لله يا مراد، إنت اللى عامل ايه؟

صدح صوت مراد قائلاً:
-الحمد لله يا حامد أخبار مصطفى ابنك إيه؟

نظر حامد لابنه بخبث، فى حين أن مصطفى ينظر له بترجى أن يتحدث، فصمت حامد قليلا ثم قال:
-بخصوص مصطفى بصراحة إحنا عازمين نفسنا عندكم النهاردة على فنجان قهوة ،عايزينك فى حاجة بخصوص سلمى!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية بين الحب والانتقام الفصل الثامن عشر 18 بقلم نور محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top