نظرت لها بأمتعاض قائلة:
-لا يا حبيبتى أنا مش هغير نفسي علشان حد أبداً، ولو مش عاجباه، يروح يدور على حد تانى، أنا كده وعاجبنى شكلى!
“فى الأسفل”
كان اللواء حامد الشناوى ومعه مصطفى قد وصلوا، ورحب بهم مراد.
جلسوا معه قليلا، ثم نادى مراد على الخادمة فاتت تلبى نداؤه قائلة:
-نعم يا مراد بيه!
أجابها مراد بإبتسامة قائلاً:
-روحى نادى للبنات، وجهزى السفرة.
إنصرفت الخادمة لتلبى طلبه، وصعدت الى ألاء وسلمى لتطلب منهم النزول لتناول العشاء، وقالت لها ألاء أنهما سيلحقا بها الآن.
غادرت الخادمة لتجهيز السفرة كما أمرها مراد.
كان مصطفى مل من الجلوس ؛فهو يجلس وحيدا ووالده يتحدث مع مراد ويتذكرون ما حدث فى طفولتهم ،ويسترجعون ذكريات الماضى.
فقرر مصطفى الخروج الى الحديقة ومحادثه حمزة.
بعد وقت ليس بالكثير، كانت سلمى تتهادى فى خطواتها على السلم، تتبعها ألاء متجهتان الى المكان الذى يجلس فيه مراد وصديقه.
وقفت سلمى بجانب ألاء وعرفهم مراد على حامد.
نظر لهم حامد بابتسامة قائلاً:
-ما شاء الله الاتنين زى القمر.
أشار مراد على سلمى قائلاً بابتسامة:
-دى سلمى بنتى.
ثم أشار الى ألاء قائلاً بابتسامة:
-والشيطانة دى تبقى بنت منصور صاحبى الله يرحمه، معزتها عندى زى سلمى بالضبط.