رواية انتقام مجهولة النسب الفصل الحادي عشر 11 بقلم شيماء رضوان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حضرت مديحة بعد قليل، وعندما رأت ألاء لا تعرف لما انقبض قلبها عند رؤيتها، ولكن إحتضنتها وباركت لها على خطبتها ،واعتذرت منها أنها لم تحضر، وتعللت أنها كانت مريضة.

مر الغداء وسط ضحكاتهم وإندماج ألاء معهم وإحساسها أنها أصبحت فرداً من تلك العائلة، وإرتياح الجد الشديد لها وشكر فيها وهنأ حمزة على حسن إختياره لشريكة حياته، وقال أنه سيطلب من مراد تعجيل الزفاف؛ حتى تكون ألاء بينهم ويصبحوا عائلة واحدة ،ووافقهم الجميع على ذلك، إلا ألاء التى إكتفت بالصمت ،وكانت شاردة فى نظرات مريم لها التى أوحت لها أنها أخذت منها حبيبها، فتلك نظرات أنثى مجروحة جاءت امرأة وأخذت منها رجلها، ولكنها عندما كانت تنظر لحمزة كان يبتسم لها، وتعامله مع مريم له حدود ولا يتجاوز معها، مما جعلها على يقين أن حمزة ليست لديه أى مشاعر تجاه مريم.

فى المساء
عادت ألاء الى الفيلا برفقة حمزة ،وأصرت أن يدخل معها الى الفيلا ليشرب شيئاً ،فوافق على طلبها ودلف معها ووجد مراد يجلس مع مصطفى وحامد وتجلس معهم أيضا سلمى.

رحب به مراد وجلس معهم حمزة، فتابع حامد حديثه قائلاً :
-إيه رايك يا مراد؟

نظر له مراد بصمت قليلا ثم قال:
-بس أنا شايف إن كده بنتسرع أوى، المفروض ياخدوا على بعض الأول وكل واحد يعرف التانى كويس.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا الفصل الرابع عشر 14 بقلم سمية رشاد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top