ضحك حمزة على الهاتف قائلاًجج:
-كده برده يا لولو !هو أنا لما أقول كلمتين حلوين يبقى أنا عايز حاجة، إخس عليكى ألف خساية!
ابتسمت ألاء لحديثه الذى أسعدها ،وأرضى الأنثي بداخلها فقالت:
-هات من الأخر يا حمزة ،عايز إيه؟
أجابها بإبتسامة:
-من الأخر يا ألاء مرات عمى عاملة عزومة وعازماكى على الغدا النهاردة؛ لإنها مقدرتش تحضر الخطوبة.
تحدثت بتساؤل قائلة:
-مرات عمك فاروق ،ولا عمك فوزى؟
رد عليها بابتسامة:
-لا مرات عمى فاروق ميتة، يبقى مرات عمى فوزى اللى عازماكى يا لولو.
تنهدت الاء قائلة:
-طيب كلم أونكل مراد قوله، وبعدين كلمنى تانى يا حمزة.
وافق حمزة على حديثها، وأغلق الهاتف ليتحدث مع مراد يطلب إذنه.
أنهت حديثها مع حمزة ،والتفت الى سلمى التى تحدجها بنظراتها الماكرة فقالت:
-قولى اللى عندك يا سلمى!
ضحكت سلمى قليلا ثم قالت :
-الله يسهله يا عم على الكلام الحلو اللى قاله حمزة!
عقدت حاجبيها بتساؤل، وزمت شفتيها قائلة :
-إنتى عرفتى منين ؟هو إنتى سمعتى ولا إيه!
وضعت سلمى قدم فوق الأخرى ،وقالت بخبث:
-لا يا روحى مسمعتش حاجة ،بس واضح من وشك إنه كان بيقولك كلام حلو.
أراحت ألاء ظهرها الى مقعدها ،ووضعت قدم فوق الاخرى قائلة :
-قومى شوفى شغلك يا سلمى، وأجلى الحفلة اللى بتعمليها عليا دى لبعدين ،مش فاضيالك.