رواية انتقام مجهولة النسب الفصل الحادي عشر 11 بقلم شيماء رضوان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أمسكت حقيبتها ،ونهضت بسرعة قائلة:
-إدفع الحساب وأنا هستناك بره .

غادرت ألاء وظل حمزة ينظر فى أثرها بإبتسامة، فتلك الفتاة سترديه قتيلاً يوما ما .
أخذ الشيك ودفع ثمن الطعام وغادر المكان، ليجدها تقف بجانب سيارته وتحرك قدمها بتوتر ،ففتح لها باب السيارة بابتسامة قائلاً:
-اتفضلى اركبى علشان أوصلك.

أما سلمى تناولت الطعام مع مصطفى، وطلب منها مصطفى أن يسيرا قليلا فى الشارع ليتحدثان، ويعرفا بعضهما أكثر ،الى أن سالها مصطفى قائلاً :
-إيه رايك يا سلمى لو اتجوزنا بعد شهر من دلوقتى! أنا مش شايف أى داعى إننا نطول فترة الخطوبة.

توقفت سلمى عن السير ،ونظرت له بصدمة ،وهتفت بعدم تصديق:
-بالسرعة دى! ألاء معاها حق الموضوع بقى عامل زى سلق البيض ،خطوبة سريعة ،وجواز بعد بشهر، وأنا هستغرب ليه؟ إحنا بقينا فى عصر السرعة ،روحنى يا مصطفى متعصبنيش.

ضحك مصطفى كثيراً على رد فعلها ،ولكنه إتخذ قراره بأن يقنع والدها أن يتم الزفاف بعد شهر، لا يريد خطبة طويلة ،يكفيه شهر ليتعرف عليها ،وسوف يخبر حمزة ليؤيد قراره حتى يوافق والد سلمى .

تمالك مصطفى نفسه من الضحك وقال :
-طيب بلاش تتعصبي، يالا نروح يا متعصبة.

مر يومان لم يحدث فيهما شئ جديد، سوى إنشغال كلا من ألاء وسلمى بعملهما فى الجريدة، وأيضاً حمزة ومصطفى يعملون على قضية لتهريب الاسلحة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غرام المعلم الفصل العاشر 10 بقلم مايا النجار (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top