أجابتها ألاء قائلة :
-أنا الحمد لله يا أم أسامة ،ها مفيش أخبار عن مدام هناء؟
ردت عليها أم أسامة قائلة:
-هناء وصلت إمبارح من السفر بالليل متأخر ،بس أنا لسه عارفة دلوقتى لما كانت رايحة تشترى حاجات من السوبر ماركت.
تنفست الاء بسرعة فما تبحث عنه منذ فترة على وشك الوصول إليه الآن.