فتنهد ،ونطق أخيرا بقراره قائلاً بإبتسامه:
-وأنا موافق، جهزوا نفسكم الفرح بعد شهر.
نظرت سلمى له بصدمة، أما ألاء ابتسمت بسخرية، فكانت تعلم قراره ،فمن يوافق على الخطبة السريعة يوافق على الزواج السريع أيضاً.
بعد فترة كان الجميع قد ذهبوا ،وأرادت سلمى التحدث مع والدها ولكنه تعلل بأنه لديه بعض الأعمال عليه إنهائها، وفاجأهم بخبر سفره غداً.
هتفت سلمى بصدمة قائلة:
-يعنى حضرتك مسافر بكرة!
أوما لها مراد بالموافقة قائلاً :
-أيوة يا حبيبتى مسافر وعندى شغل ،هغيب أسبوع كده ،خلوا بالكم من نفسكم وإن احتجتوا أى حاجة كلمونى!
فى الصباح
قامت كلا من سلمى وألاء بتوديع مراد قبل مغادرته، وأوصاهما بالإهتمام بأنفسهما لحين عودته، وسيهاتفهما يومياً للإطمئنان عليهما.
بعد مغادرة مراد ذهبت كلا من سلمى وألاء للجريدة.
فى وقت العصر
عادت ألاء للفيلا برفقة سلمى ،وذهبت سلمى لتشرب المياه، وورد لألاء مكالمة وكان المتصل أم أسامة، التى طلبت منها ألاء الإتصال بها فور وصول هناء الممرضة من السفر.
نظرت ألاء للهاتف وتنفست بسرعة، فقد أحست أن تلك المكالمة تحمل لها الكثير، فردت قائلة:
-السلام عليكم!
أجابتها أم أسامة قائلة:
-وعليكم السلام يا حبيبتى، عاملة ايه؟