شهقت مريم التى كانت تقف تستمع لكلامهم أيعقل ان والدتها كانت قاسية هكذا ؟ فرقت أم عن ابنتها!
ولكن لم يعنى الأمر مريم كثيراً ،ما يهمها أنَّه لابد أن يخرج والدها لتخرج هى الى النادى وتقابل أصدقائها.
دق جرس الباب، فتأففت مريم وذهبت لتعرف من الطارق وكان حسن.
ابتسم حسن لها عندما رآها، فهى معشوقته ،معذبة فؤاده، يعشقها منذ الطفولة، ولكنه لا يستطيع البوح بكل هذا لانه يعلم بحبها لاخيه حمزة ،ولكن حمزة لا يعيرها أى اهتمام.
تلاشت ابتسامته عندما رأى ما ترتديه، وكانت ترتدى فستان يصل الى قبل الركبة بقليل ،مكشوف الذراعين، ذو فتحه عند الصدر اغضبته هيئتها فأمسكها من ذراعها بغضب قائلاً بصوت عالى:
-أنا مش قلت لبسك ده يتغير ،مش بتسمعى الكلام ليه؟ هتفضلى عندية لامته يا بنت عمى؟ إزاى تفتحى الباب بالمنظر ده وفى رجالة فى البيت؟
تأوهت مريم بشدة بسبب ضغطه على ذراعها وقالت له:
-ااااه سيب إيدى ملكش دعوة بيا يا حسن أنا حرة!
ضغط على ذراعها أكثر فصرخت بشدة ووصل صوتها الى والدها ووالدتها ،فخرجوا ليروا ما بها.
جاء صوت فوزى الحاد قائلاً:
-سيب ايدها يا حسن!
ترك حسن ذراعها قائلا بحدة:
-شايف لبسها عامل إزاى يا عمى!
رجع فوزى لهدوءه مرة أخرى قائلاً: