رواية انتقام مجهولة النسب الفصل الثاني 2 بقلم شيماء رضوان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قبل قليل دخلت مديحة الى غرفتها هی و زوجها وجدته يرتدى ملابسه فجلست على الفراش منتظرة انتهائه لتتحدث معه.

إنتهى فوزى من إرتداء ملابسه وإلتفت وجدها تجلس على الفراش ،آلمه الحزن الظاهر على قسمات وجهها ،ولكنه لا يستطيع مسامحتها؛ فهى السبب فى إبتعاد أخيه وسفره الدائم تنهد بتعب واتجه اليها قائلاً:
-عايزة ايه يا مديحة؟

إبتسمت مديحة أبتسامة يشوبها الإنكسار والحزن قائلة:
-هتفضل تعاملنى بالطريقة دى لغاية إمتى يا فوزى؟ مش ناوى تسامحنى بقى ؟ أنا اعتذرت للكل عمى نفسه سامحنى إشمعنى إنت؟

صمت فوزى قليلاً ثم قال:

-بابا صحيح سامحك، بس أخويا فاروق ياترى سامحك يا مديحة، فاروق مش راضى يعيش هنا يا مديحة بسببك ،أخويا بينزل فى المناسبات بس علشان بابا ،فرقتينا عن بعض، كان ممكن أسامحك لكن لا مش هسامحك إلا لو فاروق سامحك ورجع يعيش هنا تانى وأتجمعنا زى زمان يا مديحة.

نزلت دموعها بكثرة على وجنتها ،فغضب بشدة وأمسكها من ذراعها قائلاً بصوت وصل الى مسامع ابنته.
-دلوقتى بتعيطى ،خربتى الدنيا زمان، كنتى السبب فى موت مرات أخويا ،بسبب حسرتها على بنتها نزفت وشالوا ليها الرحم ،وماتت لما عرفت إن عمرها مهتكون أم تانی، أخدتى البنت ووهمتينا إنها ولد ونزل ميت سألنا على الممرضه ملقناش ليها أثر ولا حتى تعرفى اسمها، ومحدش عارف إذا كانت بنت اخويا عايشة ولا ميتة، لييييييه كده لو مكنتيش شلتى الرحم وحسيتى باحساس امينة مرات فاروق انها مش هتخلف تانى مكنش حد فينا هيعرف باللی حصل، ساعتها ضميرك صحى واعترفتى بكل حاجة، ياريته صحى من زمان قبل ما يحصل فينا كل ده يا مديحة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية من نظرة عين الفصل الثالث 3 بقلم جمال المصري – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top