رواية انتقام مجهولة النسب الفصل الثاني 2 بقلم شيماء رضوان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نهض جلال نصار من على كرسيه عندما جاء حمزة حفيده الى المنزل فى وقتٍ متاخر ويبدو على وجهه الضيق الشديد، وعندما راه حمزة تنهد بتعب فسيبدأ جده بالمحاضرة اليومية

إقترب الجد على عصاه الخشبية التى يستند عليها قائلاً بهدوء:
-مينفعش ترجع متأخر كده يا حمزة، الساعة عدت اتنين يا بنى ،وأنا قاعد قلقان عليك ، أخوك نايم جوه من بدرى، بيخلص شغله بدرى وبيقعد معايا أو مع عمك، إنما إنت محدش بيشوفك خالص.

تنهد حمزة بتعب يريد أن يريح جسده بعد عناء اليوم والمهمة التى نفَّذها مع أفراد الشرطة، وأخر همه الآن أن يناقش جده فى أمور عمله ،فقال بنفاذ صبر:
-يا جدى أنا عارف الحوار ده هيوصل لايه فى النهاية، فمن الأخر يعنى أنا مش هسيب شغلى ،أنا مليش فى تجارة الموبليا ،حضرتك معاك عمى وحسن أخويا إنما أنا بحب شغلى يا جدى ومش مستعد أسيبه نهائى.

إبتسم الجد فحفيده لديه صلابة الرأس والقرار الصارم مثله، ولكنه يريده أن يترك عمله الذى يؤرقه، يخاف أن يفقده كما فقد والده من قبل ،فوالد “حمزة” كان ضابطاً أيضاً وتوفى فى إحدى المهام التى كان مُكلف بها، وتُوفيت زوجته بعده بأشهر قليلة حزناً عليه، وتركت حمزة وحسن ليربيهم جدهم ويتولى أمرهم هو وعمهم فوزى، أما عمهم فاروق فهو مسافر دائماً.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جمرات الغرام الفصل السادس 6 بقلم ملك طارق - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top