بعد وفاه أمها بفترة بدأت ألاء البحث عن أهلها، وذهبت الى تلك الممرضة ولكن وجدتها سافرت مع زوجها وأبنائها الى إحدى الدول العربية.
منذ ذلك الوقت وألاء تتردد على العنوان كل أسبوع.
عودة الى الوقت الحالى
تنهدت ألاء بتعب وهى تدلف الى غرفتها قائلة:
-ياترى هترجعى إمته ؟أنا تعبت ،ست شهور وانا بدور عليكى.
فى إحدى المناطق الراقية الى حد ما
منزل عتيق وكبير، يغلب عليه الطابع الكلاسيكى، يتكون من عدة طوابق ،ففى الطابق الأول يسكن الجد جلال نصار صاحب المنزل وكبير عائلة نصار، رجل كبير يبدو عليه الحكمة والدهاء، ويسكن معه حمزة حفيده الأكبر ،وشقيق حمزة شاب صارم قاسي الملامح يدير مع عمه أعمال جده وهى تجارة الموبيليا يدعى حسن نصار ،وأيضاً يسكن معهم الابن الأكبر لجلال وهو فاروق نصار مسافر دائماً لا يعود الا فى الأعياد والمناسبات.
أما الطابق الثانى يتواجد به ابنه الأصغر فوزى نصار، رجلٌ فى العقد الخامس من عمره، حكيم وذكى، طيب القلب، لا يسمح بالتجاوز او الخطأ ،صارم مع أهل بيته، ويسكن معه زوجته مديحة وابنته مريم.
فزوجته مديحة …امراه مليئة بالغموض ،عندما تنظر اليها لا تفهمها ولا تستطيع سبر اغوارها.
أمَّا مريم ابنته فتاة لا تعبئ بمن حولها ،ما يهمها هو مصلحتها ليس أكثر ،جميله الى حد ليس بالكثير ولكنها تجذبك اليها ،ماكرة وخبيثة الى حد كبير.