رواية انتقام مجهولة النسب الفصل الثاني عشر 12 بقلم شيماء رضوان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عرفت هناء من تكون، ونظرت لها بقوة ولم تتفوه بحرف ،وكلا من هناء وألاء ينظران لبعضهما بصمت، الى أن تحدثت سلمى تقطع هذا الصمت فقالت :
-ايه يا جماعة هتفضلوا تبصوا لبعض كده كتير ولا إيه؟

حاولت ألاء جمع شتات نفسها وقالت :
-أنا عايزة أعرف كل حاجة لو سمحتى!

نهضت هناء واتجهت الى الباب قائلة بابتسامة:
-يبقى ثوانى أجيب حاجة نشربها ؟لان القعدة هتطول!

غادرت هناء لجلب المشروبات ،ثم عادت بعد قليل وقدمت اليهما المشروب وبدأت حديثها قائلة :
-بصي يا ألاء، أنا كنت شغالة ممرضة فى مستشفى خاصة، كنت تبع طقم التمريض بتاع العمليات، وفى اليوم ده جه حالتين ولادة قيصري المستشفى؛ لإن المصاريف غالية فى المستشفى دى والحالات بتبقى بسيطة، فواحدة منهم والدتك بالتبنى والتانية والدتك الحقيقية .بعد ما إنتى اتولدتى مكنتش لسه والدتك خرجت من أوضة العمليات ،وكان كل أهلك قاعدين فى مكان مخصص للإستراحة وبعيد عن أوضة العمليات خالص، أنا ساعتها خرجت علشان أطمن أهلك ان إنتى ووالدتك بخير ؛لإن والدك كان قلقان قوى بسبب إن الدكتور قال ليه إن حالة والدتك صعبة والولادة هتبقى خطر !
لما قربت أوصل ليه لقيت واحدة من أهلك واقفة بعيد عنهم فلما شافتنى قربت وسالتنى على والدتك فقلتلها إنكم بخير فمسكت دراعى جامد وخدتنى بعيد علشان محدش يشوفنا!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الفصل السابع عشر 17 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top