أنهى اللواء حديثه قائلاً بجدية:
-العملية هتتم النهاردة الساعة عشرة بالليل، لازم الكل يبقى جاهز .
صمت قليلا يراقب تعبيراتهم ثم أكمل حديثه قائلاً:
-حد عنده اى استفسار!
هزوا رأسهم بالنفى فابتسم قائلاً :
-ربنا معاكم.
تقف ألاء بجانب سلمى أمام منزل هناء الممرضة، تحاول ضبط نفسها وإخفاء توترها ،حتى تستطيع أن تصل لما تريده، تنهدت بعمق ثم وضعت يدها على جرس المنزل.
بعد قليل فتح الباب بواسطة صبي لا يتجاوز عمره الخامسة عشر عاماً، ينظر لهما بتساؤل عن هويتهم، فهذه أول مرة يراهما فيها فقال بتحفظ:
-مين حضراتكم؟
ابتسمت ألاء له قائلة :
-مدام هناء موجودة؟
أومأ الصبى برأسه قائلاً :
-أه ماما جوه ثوانى أناديلها!
دلف الصبي الى الداخل ،وبعد قليل خرجت هناء إليهما وكانت امرأۃ فى أواخر العقد الرابع ،تنظر لهما بابتسامه وقالت :
-أنا هناء إنتوا بقى مين؟
نظرت ألاء لها بجمود وقالت :
ياريت نتكلم جوه مش هنا
أفسحت لهم هناء الطريق ليمروا الى الداخل ،ثم أغلقت الباب واصطحبتهما الى صالون منزلها، فجلسا على أقرب أريكة وجلست أمامهم هناء تحاول معرفة من هما؟
نظرت ألاء لسلمى بتوتر قليلاً، ثم وجهت أنظارها الى هناء التى تنتظر أن تعرف من هى فقالت :
-من غير لف ولا دوران ،أنا أبقى ألاء منصور الصاوى، ها فاكرة الاسم ده كويس؟ ووالدتى اسمها ولاء مختار .