نظرت ألاء لها بملامح جامدة كعادتها وأجابت :
-دى واحدة اسمها أم أسامة، تبقى جارة الممرضة اللى اسمها هناء، قالتلى إنها وصلت امبارح من السفر وهيا فى بيتها دلوقتى.
توترت سلمى مما سمعت؛ فألاء على وشك معرفة هويتها الحقيقية ومن هى عائلتها ،وأيضاً من تلك المرأة التى تخلصت منها كالخرقة البالية.
سعيدة لأن ألاء ستعلم الى من تنسب، ولكن أيضاً تخاف أن تنتقم ألاء فتؤذى نفسها أولاً قبل أن تؤذى عائلتها ،ولكن ليس بيدها شئ سوى أن تدعم صديقتها وتقف معها، أمسكت بيدها بقوة وقالت :
-يالا يا ألاء نروح للممرضة، لازم تعرفى عيلتك وتعرفى انتى بنت مين ،وبعدين نبقي نفكر هنعمل ايه بعد كده.
نظرت ألاء لها بجمود وقالت :
-يالا يا سلمى لازم أخد الخطوة دى!
فى مديرية الامن
كان هناك إجتماع للإتفاق على الخطة من أجل العملية الجديدة .
بدأ اللواء حامد حديثه بوصف المكان الذي ستتم فيه المهمة ،وهو إحدى المخازن القديمة فى مكان شبه مهجور، ستتم فيه صفقة أسلحة بين اثنين واحد مصرى والأخر ليبي .
بعد أن انتهى من وصف المكان وما سيحدث، بدأ بشرح الخطة التى سيسيرون عليها من أجل الإقتحام، والقبض على المتورطين.
كان حمزة ومصطفى من ضمن المرشحين للقيام بتلك المهمة ،ومعهم مجموعة من أكفأ الضباط أيضاً.