أمسكتها سلمى بقوة ،وكبلتها فى أحضانها تمنعها من أذية نفسها، وصرخت بقوة على الخدم ان يطلبوا الطبيب .
بدأت ألاء فى الهذيان فى أحضان سلمى وقالت بصراخ :
اااااااه حمزة طلع ابن عمى يا سلمى ،أنا بدأت أتعلق بيه، أنا ليه بيحصلى كده ؟إشمعنى حمزة هو اللى يطلع ابن عمى ؟حاسه إن روحى بتتسحب منى يا سلمى، أنا تعبانة أوى وكمان الست اللى عزمتنى عندها طلعت أكتر واحدة أذتنى، لا وجد حمزة كمان طلع العقل المدبر لكل اللى حصلى ،كان عايز يتخلص منى لإنى أمى كانت مش من مستواهم.
حاولت ألاء الإبتعاد عن سلمى وهى مازالت تصرخ، ولكن سلمى كانت تكبلها بشدة وهى تهمس لها حتى تهدأ ،ولكن ألاء كانت فى عالم أخر لا تعى بما حولها، وأكملت حديثها قائلة :
أنا مش هسيبهم وهاخد حقى منهم كلهم، لازم أدمرهم زى ما عملوا معايا ومع أمى، وأى حد هيقف فى طريقى هنسفه .
حضر الطبيب وأعطى ألاء حقنة مهدأة ،وأخبرهم أنها ستنام الى الصباح لأن الحقنة مفعولها قوى.