رواية انتقام مجهولة النسب الفصل الثامن 8 بقلم شيماء رضوان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عندما طال صمت ألاء، حدجها مراد بنظراته الماكرة قائلاً بإبتسامة جعلت غضب ألاء يتضاعف :
-مالك يا لولو ؟أنا حاسس إنك على وشك الإنفجار، لو هتنفجرى قوليلى؛ علشان أخد ساتر، ماشي يا بنتى.

لم تعد تستطيع الصمت أكثر من ذلك، مراد يتعمد مضايقتها ليري غضبها ،فهو أخبرها مرة أنه يحب رؤيتها غاضبة.
فقالت بنبرات تملأها الغيظ والضيق:
-إيه اللى حضرتك عملته ده! خطوبة إيه اللى بعد تلات أيام ،ليه يعنى هو سلق بيض ؟وكمان حضرتك بتتعمد تستفزنى وتخرجنى عن شعورى ،ليه حضرتك بتمشي الامور بالسرعة دى ؟عايزة أعرف!

ظل مراد يراقب تعبيرات وجهها ،التى تتبدل من الضيق الى الغضب ،والغيظ أيضاً ،فهتف بإبتسامة قائلا :
-أخيرا عرفت أشوف تعبيرات وشك وهى بتتغير، علطول مش بيبان عليكى إذا كنتى زعلانة أو مبسوطة!

هتفت سلمى وهى تصفق بيدها قائلة:
-صح يا بابا، علطول الواحد ميبقاش عارف هيا حزينة ولا فرحانة ،أول مرة أشوفها كده!

نظرت لهما بدهشة مما يقولان ،هى تتحدث عن الخطبة السريعة ،وهم يتحدثون عن تعبيرات وجهها الجامدة دائماً .
جلست بضيق على المقعد أمام مراد وهتفت بإستنكار:
-إنتوا أكيد فيكم حاجة غلط! هو ده اللى يهمكم ؟يعنى يا أونكل أنا متعصبة وبتكلم على الخطوبة اللى جت بسرعة دى، وإنتوا مركزين فى تعبيرات وشي!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قناع العروس ( جبابرة الصعيد ) الفصل الخامس عشر 15 بقلم آية احمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top