رواية انتقام مجهولة النسب الفصل الثامن 8 بقلم شيماء رضوان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فاقت ألاء من شرودها على صوت مراد وهو يقول بإبتسامة:
-خلاص يا جماعة ،زى ما إنتوا عايزين الخطوبة بعد تلات أيام من دلوقتى، معرفش إنتوا مستعجلين ليه؟ بس يالا خلينى أفرح بيهم!

رفعت ألاء حاجب واحد لمراد على تلك السرعة، هل فاتها سن الزواج هى وسلمى ليزوجهم بتلك السرعة؟ فنظرت له وجدته يبتسم لها ولسلمى، فنظرت لحمزة وجدته يغمز لها بعينه، والجميع يبدوا عليهم السعادة.

لم تتفوه بشئ وإكتفت بالنظر بغيظ لمراد ولحمزة الذى يبتسم لها بخبث.

إنتهت تلك الجلسة التى أهلكت أعصابها ،وما حدث فيها من خطبة سريعة، تسرب القلق إليها ان يجعلوا الزواج قريباً مثل الخطبة!

لم توافق ألاء على الجلوس مع حمزة بمفردها، وتعللت أنها متعبة من العمل بالجريدة اليوم، وفعلت سلمى مثلها وأجلت تلك الجلسة معه ليوم الخطبة.

بعد ذهاب الجميع ،وقفت ألاء أمام مراد وعقدت ساعديها أمام صدرها ،ونظرات الغيظ تملأ عيناها ،إنه يتسرع فى القبول هكذا ،إنه زواج يجب فيه التمهل؛ ليفكر الطرفان جيداً ،حياةٌ أخرى وبيتٌ أخر ستنتقل إليه ،عادات وتقاليد تخص الطرف الاخر يجب أن تعلمها أولاً وتعتاد عليها .
ظلت تحدجه بنظراتها الغاضبة تارة، ونظرات الغيظ تارة أخرى.

فعندما طال صمتها ضحك مراد قليلاً على هيئتها الغاضبة ،وجلس بأريحية على الأريكة بجوار سلمى التى تنتظر لترى معركة جديدة من معارك ألاء وأبيها، فمعاركهما شيقة جداً

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية دفء في قلب العاصفة الفصل الحادي عشر 11 بقلم أشرقت - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top