أجابها مراد بمزاح :
-عايز أفرح بيكوا بقى!
ردت بضيق:
-عايز تفرح بينا ،ولا تخلص مننا يا أونكل!
أجابها بمرح :
-فعلاً عايز أخلص منكم!
نهضت ألاء، وقالت بضيق:
-أنا قايمة أنام تعبانة.
هتف مراد بسرعة قبل أن تغيب ألاء عن عينه:
-والناس اللى جاية بعد العشا ،دى أقولها ايه؟
تأففت ألاء من تلك السرعة ،ولكن ما باليد حيلة فقد إتفق معهم وإنتهى الأمر، فقالت وهى تصعد الدرج :
-خلى سلمى تصحينى المغرب!
بقيت سلمى تنظر لأبيها قليلاً، ثم قالت:
-يالا يا بابا ،مش هنتغدى ولا إيه؟
نهض مراد وتوجه لغرفة مكتبه؛ ليباشر بعض الأعمال المعلقة على الحاسوب الخاص به، قائلاً:
-لا كلى إنتى ،أنا سبقتكم، أنا قلت إنى مستنيكم ناكل سوى تمهيد للكلام مش أكتر.
نظرت سلمى فى أثره بإبتسامة وقالت :
-هو أنا هاكل لوحدى، أنا هقوم أنام أنا كمان.
حل المساء، وإستيقظت كلاً من ألاء وسلمى، وإغتسلوا وأدوا صلاة المغرب ،وتجهزت كلاهما: فارتدت ألاء شميز باللون الكشمير ،وبنطال جينز باللون الأسود، وتركت شعرها حراً .
أما سلمى ارتدت فستان من اللون الأزرق، به ورود بيضاء ،وارتدت حجاب باللون الأبيض .
عندما إنتهت سلمى من ارتداء ملابسها، دلفت لغرفة ألاء وجدتها جالسة على الحاسوب الخاص بها، فشهقت بصوت عالى!