إبتسمت قليلاً، فهو من رباها بعد وفاة والدها بالتبنى وهى فى عمر السبع سنوات، إعتادت على المزاح معه وعدم التكلف، تشعر بالإمتنان له؛ لتربيتها وتحمل نفقاتها ،بالرغم من أنه يعلم أنها ليست ابنه صديقه ،فقالت :
-ياااه لسه واخد بالك ،مش حضرتك برده اللى مربينى ولا ايه؟
ضحك مراد فهو من تحمل تربيتها مع سلمى بعد وفاة صديقه، يشعر تجاهها انها ابنته التى لم ينجبها، ويؤيد صداقة سلمى لها ؛لتتعلم منها القوة والثقة بالنفس، فقال بمزاح :
-فعلا، بس طلعت تربية زبالة والله!
نظرت ألاء لسلمى بملل، فهى تريد النوم ومراد ما مازال يتحدث فى أمور كثيرة، ولا يريد الدخول فى الموضوع الأساسي ،فقالت بضيق :
-حضرتك عايز تقول ايه؟ لإنى عايزة أنام بجد!
تنهد مراد ونظر لكلتاهما بخبث ومكر، يحاول اللعب بأعصابهم قليلاً، فتنهد قائلاً :
-عريسك جاى، وعريس سلمى وأهاليهم؛ علشان نتفق على كل حاجة ،ونحدد ميعاد للخطوبة.
نظرت ألاء له بعدم تصديق، وقلق بدأ فى التسرب إليها ،وسألت نفسها، ما هذا الرجل ؟وما هذه السرعة؟ هل يريد الخلاص منها ؟ولكن أيضاً سلمى معها ،ترى ما الذى يخطط له؟
تحدثت بنبرة حانقة:
-أنا لسه قايلة الصبح إنى موافقة، يبقى حضرتك تقول للناس يجوا النهاردة، ونحدد ميعاد الخطوبة بالسرعة دى يا اونكل!