تعالت ضحكات مراد بشدة عقب إنتهاء سلمى من حديثها ،وأخذ يسعل بشدة، فأعطته سلمى كوب الماء فأخذه منها وشربه دفعة واحدة ،ثم وضعه بجانبه، وقال بابتسامة واسعة أظهرت نواجزه :
-معرفش ليه بحب أشوفها متعصبة! من وهيا صغيرة وهيا كده خلقها ضيق، وبتتعصب بسرعة، فأنا من وهى طفلة بتقعد على رجلى ،وأنا بحب أضايقها.
ابتسمت سلمى لأبيها ونهضت قائلة :
-طيب يا بابا إنت حر معاها، هسيبك أنا بقى وأنام تصبح على خير.
رد والدها بابتسامة:
-وإنتى من أهل الخير يا حبيبتى.