رواية انتقام مجهولة النسب الفصل الثالث 3 بقلم شيماء رضوان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قطع شرودها وصلولهم الى المنزل، وترجل حسن من السيارة وذهب إليها، وأخرجها بعنف من السيارة فاصطدمت به.

نظرت إليه بعيونها الباكية المتوسلة وقالت:
-الله يخليك يا حسن بلاش بابا يعرف ،أرجوك يا حسن بابا مش هيسامحنى، بابا عصبي اوى، أرجوك بلاش يعرف يا حسن!

أغلق حسن عينيه بضعف أمام توسلاتها الباكية، معها حق أباها لن يرحمها، لا يسامح المخطأ، يعلم قصة عمه فاروق وزوجته امينة مع زوجة عمه مديحة، بالرغم من بكائها وتوسلاتها لم يسامحها الى الآن.

عندما طال صمته همست مريم بضعف قائلة:
-حسن قلت ايه؟

فتح عينيه بحدة قائلاً:
-هسكت المرة دى يا مريم، لكن المرة الجاية محدش هيمنعنى، وأنا اللی هعاقبك على أخطائك دى، يالا إطلعى على فوق!

مع حديث حسن الذى طمأنها نوعاً ما ،إلَّا أنَّها مازالت خائفة أن لا يَصدُق فى حديثه.

“أمام مديرية الامن”

ترجلت سلمى من سيارتها بصحبة ألاء، ودلفوا الى داخل المديرية، ووقفوا أمام أحد الضباط، فقالت ألاء بجدية:

-لو سمحت يا حضرة الضابط، ممكن أشوف الضابط حمزة نصار؟

كان مصطفى قريب منهم نسبياً، ورأى سلمى التى تقف صامتة، بينما ألاء تتحدث بطلاقة وثقة لا يهمها شيء، فذهب إليهم مبتسماً لرؤيته لسلمى لا يعرف لماذا إبتسم عندما راها ؟ولكن الأهم أنَّه يبتسم!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غيرت حياة الشيطان كامله وحصريه بقلم ندا الشرقاوي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top