-عيب كده يا مريم ،قومى شوفيه عايز ايه ،عمرو برده مش قليل، ده جنتل مان اوى ومحترم جداً، وصديق ليا، وانا كده هزعل منك.
تاأففت مريم ونهضت مع عمرو الذى أخذها الى إحدى الأماكن المنزوية، خلف احدى الاشجار، قائلاً بابتسامة صفراء:
-ليه بتهربى منى يا مريم ؟وانتى عارفة انى بحبك ليه المعامله الميري دى؟
نظرت مريم له بحدة حتى تُنهى موضوعه للابد، ملت من كثرة كلامه انه يحبها ،ولكن كفى هى لا تحبه! وانما تحب حمزة ابن عمها ،ولا ترى امامها غيره ،
كان قريب منها فدفعته بيدها فى صدره ،فرجع الى الوراء قليلاً فقالت له:
-بص يا عمرو أنا مبحبكش، ولا عمرى حبيتك أصلا، وقلتلك الكلام ده اكتر من مرة، أحسنلك تبعد عنى، كفاية كده بقى!
جاءت مريم لترحل إلا أن ذراع عمرو منعتها، وقربها إليه بشدة فى محاولة منه لتقبيلها عنوة بدون رضاها!
حاولت مريم الإبتعاد عنه قدر الإمكان ؛حتى لا يقبلها.
كان حسن قد وصل ورأها عندما كانت تقف تتحدث مع عمرو ،فغلى الدم فى عروقه ،واسرع فى خطواته ليصل اليها، وعندما راى أنه يريد تقبيلها عنوة ركض اليها.
كانت مريم تصارع عمرو بشدة وهو لا يمل ولا يريد تركها، ولكن حسن قد وصل ودفعه بشدة ليقع على الأرض، وجثا فوقه وأصبح يكيل له اللكمات حتى كسر أنفه، ونزف وجهه بشدة.