تنهدت سهام قائلة مرة اخرى:
-عايزة أتكلم معاكى يا مريم، مش هعطلك خمس دقايق بس.
تأففت ملك صديقة مريم قائلة:
-يووووه جرى ايه يا شيخة سهام مقالتلك مش فاضية يالا امشي من هنا ولا إنتى ناويو تتهزقى!
غادرت سهام بعد سماعها إهانتها بأذنيها، ودعت الله أنْ يصلح حال مريم، ويرزقها الزوج الصالح الذى يأخذ بيدها للطريق المستقيم.
تأففت مريم بضيق واضح علی قسماتها قائلة:
-مكنش ينفع اللى قلتيه لسهام ده يا ملك هيا كانت عايزة تتكلم معايا مش اكتر!
نظرت لها ملك بضيق يبدو جلياً على قسمات وجهها وقالت:
-أكيد الشيخة سهام كانت عايزة تكلمك على لبسك وتخليكى تلبسي هدوم واسعة وشكلها وحش زيها، وانا مش عايزاكى تلبسي بالطريقة اللوكال دى، ولو سمعتى كلامها يا مريم تبقى كده خرجتى من الشلة وتبقى عدوتنا!
صمتت مريم ولم ترد على حديث ملك، لا يمكنها ارتداء الثياب التى تشبه ثياب سهام ،لا يمكنها ذلك!
مر وقت يتحدون فيه ويضحكون حتى جاء شاب اليها ، ووقف امامها يتاملها بخبث واضح قائلاً بابتسامه سمجة :
-عايزك دقيقتين نتكلم فيهم لوحدنا يا مريم لو سمحتى!
نظرت له مريم بضجر وقالت:
-احنا مفيش بينا كلام يا عمرو!
لكزتها ملك بخفة ،وهى تنظر لعمرو بخبث قائلة بدلع: