أنهى الإتصال مع زوجة عمه واخذ يفكر ماذا يفعل؟ لا يمكنه ترك التحقيق والذهاب ، ووجد أنَّ الحل الإتصال بحسن فهو من سيذهب الى النادى ويحضرها.
إتصل به حمزة، وعندما أخبره بحديث زوجة عمه غلى الدم فى عروقه، خرجت مع أن والدها منعها من ذلك، فأخبر أخيه أنه سيذهب لإحضارها.
أنهى الإتصال مع أخيه وتعلل لجده وعمه بأنَّ لديه عملٌ هام خارج المعرض ،واستقل سيارته للذهاب اليها.
فى النادى
كانت مريم تجلس مع صديقاتها الذين يرتدون ملابس تشبه ملابسها وصوت ضحكاتها يجعل المارون ينظرون اليها ،منهم من تعجبه ضحكتها ويقف ليراقبها، ومنهم من يستحقرها على صوت ضحكها العالى.
كانت تمر من جانبهم صديقة قديمة لمريم فتاة متدينة تدعى سهام ، ترتدى الملابس الواسعة عكس مريم، دائماً تنصحها وتحاول أنَّ تجعلها تترك أصدقاء السوء ولكن مريم لا تستمع لها وأصبحت ايضاً لا تتحدث معها.
وقفت سهام أمام مريم وصديقاتها بإشمئزاز واضح على قسمات وجهها لما يرتدونه ،ووجهت حديثها لمريم قائلة:
-عايزة أتكلم معاكى يا مريم.
نظرت لها مريم بضيق ظهر عليها وقالت :
-أنا مش فاضية يا سهام، وقت تانى نبقى نتكلم.
حزنت سهام على معاملة مريم لها بذلك الضيق ولكنها لن تستسلم، يجب أنْ تُصلح من حال صديقتها، لم تكن مريم فى السابق هكذا ولكن منذ ان تعرفت على ملك وصديقاتها الأخريات جرفها التيار واصبحت نسخة عنهن.