أوما مراد برأسه وهو يصعد الی غرفته قائلا :
-الله يسلمك يا هند.
تحدثت الخادمة مرة أخرى قائلة:
-تحب أتصل بالأنسة سلمى أقولها إن حضرتك وصلت؟
التفت لها قائلاً بنفى :
-لا يا هند، أنا هغير هدومى وأروح لها الجريدة، عايز أعمل ليها مفاجاة.
صعد مراد الى غرفته ليأخذ حماماً يزيل به عناء السفر، وأبدل ملابسه ونزل مرة أخرى ،مستقلاً سيارته متجهاً الى الجريدة التى تعمل بها ابنته هى وألاء.
كانت ألاء وسلمى مازالا فى الطريق متجهتين الى مقر الجريدة.
نظرت سلمى الى ألاء الجالسة بجوارها فى صمت مخيف وقالت :
مالك يا ألاء؟ من ساعة كلام اللى اسمه حمزة وانتى قاعدة ساكتة!
نظرت ألاء لها بشرود قائلة:
مش عارفة يا سلمى ،حسيت إحساس غريب اوى ناحيته!
غمزت سلمى لها قائلة بابتسامه خبيثة:
هى السنارة شكلها غمزت ولا ايه ؟