لكزتها سلمى فى ذراعها بخفة قائلة بخبث:
-إيه يا بنتى هو أنا بكلم نفسي! يا بخته اللى واخد عقلك.
تنهدت ألاء قائلة بعد أن حسمت أمرها بالذهاب:
-يالا يا سلمى هنروح نشوف حمزة:
لم تتفوه سلمى بشئ وظلت تنظر لها ،تحاول فهم ما يدور بخلدها فقالت ألاء بتأكيد لما يدور بعقلها:
-متفكريش كتير، أنا رايحة أشوفه علشان أقرب من العيلة دى علشان الضربة اللى هوجهها ليهم تبقى القاضية.
صمتت قليلاً ثم هتفت بضيق :
-وأتمنى إنك متقوليش لحد حاجة خالص عن حقيقة نسبي، وخصوصا أونكل مراد لغاية ما أشوف هعمل إيه.
أنهت ألاء حديثها وصعدت للأسفل لتحضر حقيبتها للذهاب الى تلك العائلة.
وصل حمزة الى منزله هو ومصطفى ،وعندما دلف الى المنزل ورأه جده بهذا الشكل :ذراعه مصابة وقميصه ملوث بالدماء، شحب وجهه ونهض بسرعة لا تتناسب مع عمره ،ووقف أمام حفيده قائلاً بلهفة:
-مالك يا حمزة وإيه الدم ده!
جلس حمزة على أقرب كرسي وأجابه بإبتسامة هادئة:
-اتصابت امبارح ،كنا فى مهمة واخدت رصاصة بس الحمد لله جت سليمه يا جدى.
تنهد الجد بارتياح ووقف بجانب حفيده يضع يده على كتفه ،يتمتم الحمد لله على نجاة حفيده.
أما حسن جلس بجانب شقيقه قائلاً :
-سلامتك يا حمزة ،والحمد لله إنها جت على أد كده.