فى منزل جلال نصار
كان يقف جلال مستنداً على عصاه، وهو ينظر الى حسن بتوتر وهو يحاول مهاتفه أخيه منذ فترة، ولكن هاتفه مغلق، فقد دخل غرفته فى الصباح ليوقظه حتى يتناول الإفطار معهم ولكنه لم يكن متواجد فى غرفته، والفراش أيضاً كان مرتب مما يدل أنه لم ياتى الى المنزل أمس.
ألقى حسن هاتفه بضيق على المقعد أمامه عندما وجد الهاتف مغلق.
اقترب منه الجد بتوجس وقد بدأ التوتر والقلق يعصف به، يخاف أن يكون حمزة قد ذهب لإحدى مهماته وحدث له شئ فقال بخوف:
-طيب اتصل على مصطفى صاحبه كده، هو علطول بيكون معاه!
إلتقط حسن هاتفه مرة أخرى وحاول الإتصال بمصطفى، وتسلل الأمل اليه عندما وجد هاتفه مفتوحاً وليس مغلقا كحمزة.
حضر الطبيب ومعه مصطفى ودلفوا الى الغرفة المتواجد بها حمزة ،وكان ممدداً على فراشه يغلق عينيه بتعب.
اقترب منه الطبيب وربت على كتفه قائلاً بإبتسامة عملية:
-حمد الله على السلامة!
-رد حمزة بهدوء:
-الله يسلمك يا دكتور.
بدأ الطبيب يفحص جرح حمزة للاطمئنان عليه، أما مصطفى نظر الى هاتفه وجد حسن هو الذى يتصل به ،فترك الهاتف بدون إجابة حتى ينتهى حمزة ويجيب هو.
تأفف حسن الذى لا يجد إجابة من مصطفى، وحاول الإتصال مرة أخرى.
انتهى الطبيب من فحص حمزة ،ووافق على مضض أن يكمل حمزة علاجه بالمنزل.