بعد قليل
كانت أشعه الشمس تداعب وجه مصطفى، مما جعله يستيقظ ويمسد عينيه برفق ،ونظر تجاه حمزة وجده مستيقظ وينظر للسقف ،فنهض واقترب منه واضعا يده على كتفه وقال بابتسامة :
-حمد الله على سلامتك يا حمزة!
انتبه حمزة له وبادله الإبتسامة قائلاً :
-الله يسلمك يا مصطفى، هو إنت مقلتش لحد من أهلى؟
هز مصطفى رأسه بنفى، وأجابه قائلاً :
-لا يا حمزة، مرضتش أقول لحد علشان ميقلقوش، خصوصاً إن الوقت كان متأخر.
نهض حمزة بتعب وجلس على الفراش قائلاً:
-دلوقتى جدى يصحى ولما يدخل الأوضة هيعرف إن أنا منمتش فى البيت ،هو متعود إن ساعات برجع البيت متأخر لما الكل يناموا.
صمت قليلاً يفكر ثم هتف بسرعة:
-أنا عايز أخرج يا مصطفى ،مش عايز أفضل فى المستشفى.
رد عليه مصطفى بضيق :
-إرتاح يا حمزة انت لسه تعبان، والدكتور مش هيرضى يكتبلك على خروج!
هبط حمزة من على الفراش ،متجهاً الى الحمام ليبدل ملابسه هاتفاً بحنق:
-الرصاصة فى دراعى يا مصطفى ،مش لازم أقعد فى المستشفى يعنى علشان دراعى!
نظر له مصطفى بضيق واقترب منه قائلاً :
-طيب استنى حتى لما الدكتور ييجى يشوف الجرح!
جلس حمزة مرة أخرى على الفراش بملل ،وقال بنزق:
-طيب نادى للدكتور علشان أخلص، لازم أروح البيت.