ابتسم له حمزة قائلاً :
-الله يسلمك يا حسن وربنا ستر.
طرق الجد بعصاته الخشبية على الأرض قائلاً بصرامة وهو يغادر المكان متوجهاً الى غرفته :
-ربنا ستر المرة دى يا حمزة ،بس يا عالم المرة الجاية هيحصل إيه! خليك فى شغلك اللى هيضيعك يا حمزة.
وضع مصطفى يده على كتف حمزة وقال :
-معلش يا حمزة، جدك خايف عليك علشان كده قال الكلام ده.
صمت مصطفى قليلاً ثم أكمل بمرح :
-انتوا بخلا أوى، أنا جعان يا جماعة مكلتش من إمبارح.
بعد قليل
كان حمزة ممداً فى غرفته بعد أن تناول طعام الإفطار مع عائلته ،وكان يجلس بجواره مصطفى يتحدث معه ،حتى رأى ألاء تقف أمام الباب تنظر له وبجانبها حسن وسلمى.
نهض حمزة بسرعة ومازال يجلس على سريره قائلاً بإبتسامة:
-تعالى يا ألاء ،واقفة عندك ليه؟
اقتربت ألاء ومعها سلمى وأفكارها متضاربة تحاول أن يكون تعاملها معه طبيعى ،وحاولت أن تلغى من تفكيرها إنه من العائلة التى دمرتها ،واعتبرته خطيبها المصاب فقط ،وهى ألاء الصاوى وليست ألاء نصار.
جلست على المقعد المجاور له وابتسمت له ابتسامة خرجت من قلبها وهتفت بهدوء:
-ألف سلامة عليك يا حمزة!
بادلها إبتسامتها وقلبه يرقص طرباً لرؤيتها وابتسامتها له ورد عليها بحب قائلاً :
-الله يسلمك يا ألاء.