إتجهت اليها سلمى وأشارت لهاتفها قائلة:
-أصل بابا إتصل وسألنى عاملين إيه واسم المول وبعدين قفل ،طيب سأل على اسم المول ليه؟
رفعت ألاء كتفيها للأعلى؛ دليل على عدم الإهتمام، وقالت:
-طيب فيها ايه يعنى، عايز يطمن، يالا يا سلمى الله يكرمك فى هناك فساتين حلوة تعالى نشوف.
وقفت سلمى أمام فستان من اللون الأسود ،يتداخل معه اللون الأحمر النارى، يضيق من الأعلى الى الأسفل ،وينتهى بقصة على شكل ذيل سمكة .
أمسكت سلمى طرفه بسعادة وقالت:
-هو ده يا ألاء الفستان اللى أنا عايزاه!
بعد فترة إنتهت سلمى من شراء الفستان وكل متعلقاته والحجاب الخاص به.
هاتفهم مراد مرة أخرى، وطلب منهم الذهاب للمطعم الخاص بالمول .
إندهشت كلا من سلمى وألاء من طلبه ،وشعرت ألاء أنَّ هناك خطباً ما ،ولكن إمثلت لطلبه وسارت مع سلمى الى المطعم، فوجدت على إحدى الطاولات مالم تتوقعه !
حيث كان هناك حمزة يجلس مع مصطفى، وعندما رأهم نهض وإبتسم لها، فضحكت على أفعال مراد، وذهبت هى وسلمى إليهما ،ووقفت عاقدة ساعديها الى صدرها قائلة :
-حلوة اللعبة دى صح؟
إبتسم حمزة لها، فقد هاتف مراد من فترة وسأل على ألاء، التى رفضت أن تعطيه رقم هاتفها إلا بعد الخطبة، وعلم أنها مع سلمى يشترون إحتياجات الخطبة ،وطلب منه أن يعرف مكانهما لكى يتناول هو ومصطفى طعام الغداء معهما.
فتنهد قائلاً :
-مكنش فى قدامنا حل تانى ،كنت عايز نتغدى سوا وإنتى مردتيش تدينى رقم تلفونك!