رواية انتقام مجهولة النسب الفصل التاسع 9 بقلم شيماء رضوان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عقدت سلمى ذراعيها أمام صدرها ،ورفعت حاجب واحد لألاء، فتلك المعتوهة لا تفكر إلا فى العمل، كان الله فى عون حمزة.
فنهضت من على الفراش وتوجهت ناحية الباب ،ثم التفتت الى ألاء وقالت بابتسامة بلهاء :
-لا يا روحى ملكيش دعوة بخليل، بابا كلمه وأخد ليا أنا وإنتى أجازة النهاردة ،قومى خدى شاور كده وإجهزى علشان نفطر وننزل.

فى منزل جلال نصار

كان الجد يتناول الإفطار برفقة حسن وحمزة، وكانت السعادة تبدو جلية على وجه حمزة ويبتسم دائماً ،
كان حسن يراقبه بابتسامة خبيثة وأراد التسلية قليلاً، فنظر الى جده وغمز له بعينه ولم يفهم الجد نظراته ،وعقد حاجبيه بتساؤل وجاء ليتحدث وضع حسن إصبعه على شفتيه كإشارة للجد أن لا يتحدث، فإبتسم الجد له وأشار أنه لن يتكلم .

فالتفت حسن لأخيه وجده على حالته يأكل وهو شارد ويبتسم ،فإلتفت الى جهة الباب قائلاً بصوت عالى الى حد ما :
-اتفضلى يا ألاء، نورتى !

نهض حمزة بسرعة والتفت الى الباب، ولكن لم يجد أحداً فنظر الى أخيه بغيظ وجده يضحك هو وجده، فلكزه فى كتفه بخفة قائلا:
-حركة رخمة على فكرة!

تمالك الجد نفسه من الضحك، ونظر الى حفيده قائلاً:
-لا حركة حلوة أوى الصراحة يا واد يا حسن .
ضحك الجد مرة أخرى بشدة، شاركه ضحكاته حسن، فتملك حمزة الضيق ودخل الى غرفته وصفع الباب خلفه .
أخذ هاتفه، وحافظة جيبه، ونظارته الشمسية ،وغادر متجها الى عمله دون أن يضيف كلمه اخرى.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثالث 3 بقلم دهب عطية - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top