نظرت حولها قليلاً فوجدت بعض الأشخاص ينظرون اليهم، فقالت لسلمى :
-اقعدى يا سلمى، الناس بتتفرج علينا!
نظر مصطفى لسلمى بإبتسامة قائلاً :
-إذيك يا سلمى، عاملة ايه؟
بادلته سلمى إبتسامته وقالت
-الحمد لله!
جلسوا يتناولون الطعام ،وكان يريد كلاً من حمزة ومصطفى توصيلهما إلا أن ألاء رفضت رفضاً قاطعاً.
كانت مريم تجلس فى النادى شاردة تفكر فى أمر خطبة حمزة المقرر موعدها بعد يومين ،ماذا تفعل والموضوع يحدث سريعاً ،تخاف أن يتم حفل الزفاف سريعاً كما سيتم حفل الخطبة ،يجب أن تجد حلاً بأقصى سرعة، قبل أن يحدث مالا يحمد عقباه.
أتت ملك ولم تلاحظها مريم ،ونظرت لها بإبتسامة كريهة تتمنى الضرر لها كما سببت والدة مريم الضرر لوالدتها.
تنهدت ملك بحقدٍ دفين ،وجلست بجوارها تسألها عن سبب استدعائها بتلك السرعة، فقالت بمكر :
-مالك يا قلبى؟
نظرت لها مريم بحزن قد احتل قسمات وجهها، وأزالت دمعة شاردة سقطت من عيناها، وارتمت فى حضن صديقتها قائلة بألم :
-حمزة هيخطب بعد يومين يا ملك ،شوفيلى حل أرجوكى!
أبعدتها ملك بتأفف لم تبديه لها ،وقالت بإبتسامة ماكرة :
-سيبي الأمور تمشي زى ما هيا؛ لإن الخطة اللى فى دماغى أنسب توقيت ليها قبل الفرح بأسبوعين كده