ليحل الليل ويجتمع الرجاله تحت لينزل محمد ويعرفه سراج علي جده وعلي الجميع ليتفقه علي كل شئ ويقراؤ الفاتحه وبعد وقت مر بالكثير من السعاده والفرحه ، والبنات فوق يحتفلون ….
ليسافر محمد والد مليكه لشغله ويتركهم هم لحين اتمام العرس
بعد مرور كم يوم تكون مليكه تعرفت فيهم علي عتمان ولكنها لا تحبه ولا تحس براحه تجاهه وملك تخاف منه … امل لم تنزل بعد ولم تراه … فماذا ان راته هل ستنكشف حقائق مخبئه واسرار ستدمر مليكه
كانوا البنات جالسون مع بعضهم لياتي تلفون ل مليكه لتخرج خارج المنزل وبعد ما بتقفل تاتي ان ترجع لتسمع الاتي وتري امراة مع عتمان وبتترجاه وتقول : بنتي خدوها مني ولحد الان مرجعتش وسالت الكل قلي محدش غيرك يقدر يساعدني
ليقول عتمان : هعمل اللي اقدر عليه ورجعلك بتك بس المشكله معرفش مين اللي بيعمل اكدا
المراءه : دول ناس من الجبل
عتمان يتوتر : و وانتي عرفتي ازاي
المراءة : لاني سمعت واحد فيهم وهو بيقول لازم نطلع الجبل بسرعه
عتمان : طالما اكدا متقلقيش انا هبعت رجالتي تبحث ورا الامر ده وبتك هترجعلك سالمه لتذهب المراءة وهي تدعوا له ليبتسم عتمان ابتسامة شر … لتشعر مليكه ان خلف تلك الابتسامه وراءها شر ولن يساعدها
لتقول في نفسها : انا لازم اساعد الاطفال دول مش هيحصلهم حاجه ابدا ان شاء الله لو هيحصل اي هساعدهم وبتدخل وتجلس مع الفتيات ليقررون ماذا سيجليون للفرح والحنه