بالخارج سراج هو عارف هي رفضة ليه محمد مستغرب بنته وجالس محرج وامل ايضا
ليقول محمد : سراج يا ابني مش عارف مليكه رفضة ليه
سراج : ولا يهمك
محمد : طيب احنا لازم نمشي من هنا لياتي والد سراج حسين من الخارح ويسلم عليه ويقول له : لا مفيش حد هيمشي لازم تفضلو كم يوم عندينا وبعد مناقشة ليوافق الجميع تحت اصرارهم
لياخذ حسين محمد وسراج وفهد ينزلوا تحت وتفضل امل وصفيه
ليمر اليوم سريعا ويحل الليل بغرفة اابنات
شهد جالسه وسرحانه لتهمس لها ياسمين : اي يا بت مينفعش كدا من اول ما شفتيه وانتي بتفكري فيه
شهد : وهي سرحانه شكلي حبيته ولا اي
مكه بتقف : يا بنات بم ان جدكم مش موجود متيجوا ننزل الجنينه
ياسمين : اه والله ياريت
شهد : طب يﻻ ننزل يلا با مليكه انتي وملك
لتقول مليكه برفض : لا مش هنزل انزلوا انتوا
مكه : وربنا لو منزلتيش مش هنزل
شهد : وانا كمان
مليكه وهي بتقف : طب يلا ننزل
لينزلوا تحت ويتجه للحنينه لتغمز مكه للبنات ويتسحبوا دون انتباه مليكه .
لتقف مليكه بصدمه لما تجد …..
” بمنزل مالك “
مالك وفرحه يمر اليوم لتصبح هي زوجته امام الله في عشق لا نهاية له
كانت فرحه نائمه لتفيق لتنظر جنبها لا تجد مالك لتخرج من الغرفه وتتجه للمطبخ لتجد مالك يعد لها الفطور
فرحه : مالك انت اللي بتعمل الاكل
مالك : وهو يقترب منها ويضمها : لازم اعمل لاميرتي الاكل طبعا
فرحه : هتعود كدا
مالك : اتعودي براحتك ودلوقتي تقعدي تاكلي …. قالها وهو يجعلها تجلس … ليضع الطعام وبيحعلها تقف ويجلس هو بيقعدها علي رجله وياكلها بيايدوا وهي محرجه جدا منه ويمر الوقت بمشاكسه وحب
بعد لحظات ياتي تلفون لمالك ( ليغير مجري حياتهم )
مالك وهو غاضب بعد ما قفل : يمسك ايد فرحه : يلا تعالي لازم نمشي من هنا
فرحه : مالك في اي
مالك : مش هسمح لحد يازيكي يلا نمشي من هنا
فرحه : مش هخرج غير لما تفهمني في اي
مالك : مفيش وقت اشرحلك وجودك هنا خطر
لتبكي فرحه وتقول : خطر انت بتحميني من مين
مالك : صدقيني مفيش وفت لازم نمشي من هنا ليجلب لها عباءه بسرعه لتلبسها فرحه وتخرج معه