فماذا ان اجتمع الوحش والفهد للقضاء علي تلك الذئاب
~~~~~~~~~
” في شقة جاسر “
يمر كم يوم دون احداث تذكر سوي حسين الذي ياتيهم كل يوم بالاكل والاطمئنان ويرحل ومحادثة مليكه لسراج كل يوم لمعرفة الجديد
وفي يوم كان الليل هو الونيس تكون ملك لا ياتيها نوم تنظر بجوارها فتجد اختها نائمه وامها نائمه لتشغر بالخنقه الشديد وتقرر النزول بترقب شديد لتذهب عند الباب وتفتحه وتقف وتفول بارتباك : لا لا مش هنزل …. ولو نزلت عادي محدش هيعرف … ويالفعلا ليس سوي لحظات وتنزل للاسفل بحذر شديد لتخرج بالجنينه وتفضل تمشي لبعض الوقت وتذهب للداخل ايضا بحذر شديد ولكنها تاتي ان تدخل لتسمع صوت اتي من غرفة مقابلها لها حركة وصوت لتذهب باتجاها وتجد رجل علي كرسي متحرك ” عتمان ” بيمشي بيه وبعد ما بيقفل الباب بيمشي للداخل عند شباك وبيطلع تلفون وبيتكلم مع حد بعصبيه شديده ولا تستمع سوي لكلمة مقبره ليقف فجاه وبيمشي عادي في الغرفه . . لتضع ملك يدها علي بقها وهي غير مصدقه ما شفته لتنصدم بالشباك الذي تنظر منه …. ليسمعها عتمان وبيرجع يقعد ع الكرسي تاني … لتركض ملك لفوف بخوف وتنصدم باحد ……