رواية انتقام احفاد عمدة الصعيد الفصل السابع والعشرين 27 بقلم ندي ممدوح – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

****************

” بمنزل عتمان “
أمل : ابني
مليكه : احنا لازم نعمل حاجه بما ان الكل عرف بحقيقة جدي … يبقي لازم نتصرف … هو فين خير يا بت حسن … وكان صوت عتمان الاتي من الخارج
مليكه : فين اخويا
لتجيبه مكه : مالك فين لو حصله حاجه مش هنسامحك
لتقول أمل : فين ابني ودته فين
صفيه : احنا هنبلغ الشرطه
عتمان : بلغي بس متنسيش أن مالك باشاره مني ممكن تنهي حياته
أمل : فين ابني هاخده وهاخد بناتي وهمشي مش هنرجع تاني بس متحرمنيش منه
عتمان : بيضحك …. متقلقيش ودلوج يلا اطلعوا من بيتي أنتي وبناتك
لا محذرتش مش هما اللي هيمشوا من البيت بالعكس أنت اللي هتمشي
لينظر الجميع ويستغربوها ويقولوا انتي مين
أنا أنجي ينت الراجل ده ….
عتمان بيقف ويقولها : اطلعي برا مش عايز اشوف وشك اهنا
لتجلس انجي وتضع رجل فوق رجل وبابتسامة : أنت اللي اطلع برا بيتي دا بيتي انا
عتمان : واه واه بقي ليكي عين تتكلمي كومان
قومي فزي وكلميني باحترام
انجي : والله دا بيتي واتكلم براحتي وبالطريقه اللي تعجبني
عتمان : لو مقومتيش هنده للولد يرموكي برا
أنجي : محدش يقدر البيت ليا وباسمي
عتمان بعصبيه : أنتي اتجنيتي اياك
أنجي : تؤ تؤ مش انا انت اللي هتتجن … لتمد يدها له باوراق وتقول .. امسك
عتمان : اي دول
أنحي : او سوري ايدك مش هتقدر تحركها بس متشلش همك بنتك حبيبتك هتقرالك … لتمسك ذلك الملف وتقلب بصفحاته
أنجي : بص هو مكتوب هنا ان البيت ده بيتي انا وانا المالكه ليه بس
عتمان : لا عاد انتي عايزه تجني علي روحك بالحياه
أنجي بغضب: حصلت مره وانت جنيت عليا وانا عايشع مستحيل تتقرر تاني ابدا
في اي
مليكه : سراج
سراج : بيقرب منها … انتي كويسه
أنجي : اهلا بالغالي كيفك وكيف الشغل مع جدك عجبك
سراج : مين دي
انجي : مش عيب متعرقش عمتك برضه
سراج : انتي … لتمسكه مليكه من يده
مليكه بدموع : سراج مالك مالك جدك هيقتله رجعلي اخويا
سراج : مالك مش فاهم حاجه
مليكه : سراج جدك خطفني وكان عايز يرمني في المقبره وانا عايشه كمان هو حرق بابا موته قبل ما اشوفه وحرمني من اخويا وشوف عمتك كان حابسها من اول ما ولدت وكان غايز يبيعها وعارف الاطفال جدك بيخطفهم وهو هو بيبع سلاح انا شفت بعيني
سراج : اي اللي بتقوليه دا وازاي تتهمي جدي كدا ها ازاي وبيمسكها من ايدها جامد
لتنصدم مليكه من فعلته
لتقترب البه انجي وتمسك يده بقوه وتبعدها عن يد مليكه وتقول : أياك تمد ايدك عليها وانا عايشه وانزع قناع البراءه ده مش وشك
سراج : تمام طالما الكل عرف اسمعوا … انا عارف بكل اللي جدي بيعمله وعارف انه كان هيقتل مليكه عادي بالنسيالي طالما بقيت خطر علينا يبقي تموت في داهيه … لينظر إلي مليكه يجدها تبكي … سوري حبيبي … أنا قولتلك ملكيش دعوه بكل ده بس خسرتينا ملايين بهروبك للاطفال كنا هنطلع اثار تخلينا ويسكت عندما يتلقي ذلك القلم من والدته
صفيه بندم … بوجع … بحسره : أنتي مش ابني اللي انا ربيته علي الصدق والاخلاص والرحمه والمساعده والطيبه انا بندم دلوقتي انك ابني يمكن اخوك احسن منك
مليكه واقفه تبكي لتقترب ندي منها وتحضتضنها
مكه : سراج انت بتعمل كدا للاسف انا بقيت بكره نفسي انك اخويا
مليكه بتبعد عن ندي وتقترب منخ وتمسك ايده وبوجع والم تقول : انت ممكن تكدب عليهم اه .. بس أنا لا .. وعبنك بتقول انك بتكدب .. سراج مستحيل يعمل كدا
سراج : لا عملت كدا ومستعد اعمل اكتر كمان ودلوقتي حلي عني .. ليبعد مليكه عنه لتمسكها ندي قبل ان تقع
لتقول انجي بصوت عالي : اطلع برا بيتي دلوقتي
ليتجه سراج لجده ويقول : جدي ايدك حصل اي
نعمان : بيبص علي انجي بغضب
سراج بغضب وحده هي اللي عملت اكدا….. ليتجه اليها ويمسكه نعمان ويقول بس
لتنزل نعمه باكيه من فوق وتقول يا حج نعمان
لتقترب اليها انجي وتقول : في اي
نعمه : بنتي بنتي في حد دخل من الشباك وخدها بنتي ضاعت مني بنتي رجعهولي وكان يوجد ضربه براسها …. لتترجي انجي ويغمي عليها بين يديها لتتركها انجي وتمشي للخارج و…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الحب وعمايله (كاملة جميع الفصول) بقلم فريدة مصطفي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top