هل يرجع شعورها لشوق شديد لزوجها؟؟
ربما
وربما لحاجتها لوجوده فمجرد وجوده يبث في قلبها شعوراً بالأمان تفتقده منذ غاب عنها.
قفز هيثم عن الفراش فور سماعه صوت الجرس
_ جدوووو
_ عرفت منين أنه جدو يا لمض؟
لم يجب هيثم سؤال عمه الذى يعلم الإجابة مسبقا فلا أحد يزورهم سواه، لقد أبعدت الحياة الجميع وزادت من الغربة فى الوطن الواحد فلم يعد يتردد على منزلهم سوى خاله وقلة قليلة من الجيران والاقارب على فترات متباعدة.
عاد هيثم بعد لحظات والإحباط يكلل ملامحه وقبل أن يسأل أي منهم تحدث فوراً
_ عمو ده اللى ماما مش بتحبه جه
ظهر ضيق هبة بينما ترك جاد الطعام فوراً وهو ينهض
_ خرجنى يا هيثم
أمسك الصغير كف عمه يقوده للخارج بينما تأففت مرڤت لتطفل عبيد فهى تثق أنه لم يأت للتودد .
………..
وقف عبيد بمجرد ظهور جاد متعجباً خروجه من هذه الغرفة، حقا لم يكن من محبى وصل صلة الرحم لكنه كان يزور المنزل في شبابه برفقة ياسر رغم شعوره بالحقد عليه ويثق أن هذه الغرفة تخص ياسر
_ إيه ده انت اخدت أوضة ياسر؟
سؤاله بالنسبة لجاد يحمل العديد من المعانى التى لا يحبذ نقاشه فيها لذا تغاضى عن الإجابة لكنه لم يحسب وجود هيثم الذى ظهرت براءته
_ ماما خدت أوضة بابا