مرت سندس تجاه المطبخ للتخلص من الهاتف كما طلب منها ليقابلها زوجها الذى أنهى حمامه للتو ويراه فيتساءل عن سبب وجوده معها فتخبره برغبة هانى فى التخلص من الهاتف، تنهد وسحبه منها هامسا بتساؤل
_ هو مش تعبان فى فلوسه ؟ خليه معايا ده خسارة تمنه كام ألف بس ماتقوليش نفع كويس مانفعش خلاص نبيعه قطع غيار هو أولى بكل قرش
_ والله معاك حق ، الفطار جاهز شيله وتعالى
اكملت طريقها للداخل بينما توجه للغرفة عازما على عدم السماح بهذه الخسارة الفادحة برأيه على إبنه أن يكن أكثر حرصا فى الحفاظ على أمواله فقد استغرق من عمره سنوات لجمع هذا المال.
………
هزت مرڤت هبة برفق مرة أخرى لتفتح عينيها وهى تشعر بإرهاق شديد وألم أشد ، مسحت عمتها رأسها وهى تدعوها لتناول الطعام لتحاول أن تعتدل فيزيد الألم .
_ هيثم فين يا عمتى ؟
_ لسه نايم فى حضن عمه ماتقلقيش عليه
صمتت هبة مكرهة تحت تأثير الإرهاق والصدمة الناتجة عما حدث معها، ليست حمقاء لقد دفعها أخيها أمام السيارة متعمدا، هى لم تسقط بل هو افلتها بإرادته ولن تكون بالسذاجة التى يتخيل فتسمح له بالمزيد من الإيذاء ، لم تعد تملك سوى هيثم ولن تسمح بتأذيه مهما تحملت.
ستحتمى بمنزل عمتها وسيكون هيثم بأمان برفقة جاد ، من الجيد أنه متعلق به بالفعل .