رواية انتصر قلبي الفصل السادس عشر 16 بقلم قسمة الشبيني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لقد أصبحت زوجته بالفعل ولكن كيف ومتى تسللت الغيرة عليها لقلبه بهذه السرعة ؟

نفضت أفكارها مع شعورها بمغادرته الفراش لتحاول مساعدة بالجزء المتبقى من تركيزها فى انتقاء ملابسه .

حين غادر جاد غرفته كان الجميع حول طاولة الطعام وهبة تقترب من هيثم تراضيه ، يعلم أن الصغير غاضب لتركه بالمنزل اليوم لكنه يخشى من اصطحابه بل يفزعه أن يفعل فيصيبه مكروه بسببه وحينها لن تكون المسامحة فى قاموس الحياة بالنسبة له.

تقدم ليسحب مقعده ويجلس
_ ماتزعلش يا هيثم النهاردة لازم تقعد مع ماما وتيتة وتخلى بالك منهم انت راجل دلوقتي وانا معتمد عليك لحد ما ارجع تحميهم
_ انت بتكلمه كده ليه ؟

لم يهتم للحدة بلهجة هبة قدر اهتمامه بكونها تشاركه أفكارها ويسعده أن يوضح لها رؤيته
_ هيثم راجل ولازم يتربى أنه مسئول، لو عملناه على أنه طفل هيفضل طول عمره طفل ولو عملناه على أنه راجل هيعيش ويموت راجل.
_ بعد الشر على ابنى

لم تزعجه حدتها أو عدم فهمها من حديثه سوى ذكر الموت فهو يقدر أنها لازالت تتخبط بين الأحداث التي تصارعها ومستجدات حياتها سريعة التغير وهو نفسه أحد هذه المستجدات التى قد تكون لازالت مزعجة بالنسبة لها، تراءت له صورتها ليلة أمس وتلك الابتسامة المهلكة لقلبه التى لازمت شفتيها طيلة تواجده قربها ليعاوده حماس مشاعره فى لحظات القرب فتضطرب ملامحه بالتبعية لذلك ليأتى إنقاذ كيانه من سطوة المشاعر الطاغية مع كلمات هيثم
_ ايوه انا راجل ولازم اخلى بالى من ماما وتيتة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أريدك لي الفصل السادس 6 بقلم ريهام أبو المجد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top